لم يكن الخوف لحظة عابرة، كان حياة كاملة تُدار على الهامش. كان يتدرّب على الجملة في رأسه عشرات المرات قبل أن يقولها، وغالبًا… لا يقولها. في الأماكن العامة، كان يشعر
الطفولة هي الفترة التي نبني فيها “مرآتنا” الداخلية؛ فإذا كان الأهل يبتسمون لنا، نرى أنفسنا جميلين، وإذا كانوا يصرخون في وجوهنا، نرى أنفسنا عبئاً وفشلاً. بطلة قصتنا طفلة لم تكن