في ناس كتير حوالينا شكلهم طبيعي جدًا… بيضحكوا، بيهزروا، وبيعيشوا يومهم عادي. بس الحقيقة؟ جواهم معركة محدش شايفها. ممكن تبقى واحدة بتضحك طول الوقت… لكن أول ما ترجع بيتها، بتعيط
في عالمٍ بات يهرول نحو حتفه بوعيٍ أو بدون وعي، تبرز ظاهرة “تسييس كل المواقف والاطماع في مقدرات الدول الأخرى”، حيث تُصبغ الحروب التوسعية والأطماع السياسية بصبغة دينية فجة، وشعارات
في حياتنا بنجري ورا حاجات كتير، فلوس، شغل، نجاح، ومكانة……… وكل واحد فينا فاكر إن السعادة مستنية في آخر الطريق ده. لكن الحقيقة اللي ناس كتير بتغفل عنها، إن السعادة
كانت دائمًا تقول إن الحب ليس لها. لم تكن تكرهه، لكنها كانت تخافه… تخاف الوعود التي قد لا تُنفَّذ، والكلمات التي قد تتحول مع الوقت إلى صمت. كانت ترى قصصًا