حين نسمع كلمة “رياضة” يتجه ذهننا فورًا إلى الجري أو رفع الأثقال أو التمارين الشاقة. لكن هناك نوعًا آخر من الرياضات لا يهدف إلى نحت الجسد بقدر ما يسعى إلى
إلى متى نتحمّل ونحن نتآكل من الداخل؟ إلى متى نبتسم بينما أرواحنا تطلب استراحة؟ وإلى متى نُقنع أنفسنا أن التعب «مرحلة وهتعدي» وهو في الحقيقة يتجذّر أكثر كل يوم؟ نحن
لطالما اعتقد الإنسان أن الجسد والنفس كيانان منفصلان؛ أحدهما مادي والآخر معنوي. لكن العلم الحديث أثبت بما لا يدع مجالًا للشك أن الجسد والنفس في حوار دائم، وأن ما لا
تسوق النفس صراعات مع الذات في هذا الصراع يدخل العقل وحكمه لفض الاشباك ولكن حكمه العقل مع النفس حيره تحتاج إلي بلاغه وفطنه إذا أرادت أن تقوم ذاتك تذكر انك