يا من غيّبك الموت عنّي … وغطّى الثّرى الوصال بينك وبيني … رحلت وما ظلّ غير الوجع مسكني … وطيفك يلوح في الوتين وبين أضلعي .. أحادث نفسي .. بين
وتلك مَنف شَاهدة على عَراقتي وإنني في وادي المُلوك أشهر النُزلاء وها هو قُدس الأقداس يَزهو بقِناع مَرقدي وسناه يَنطق حَياة وَحَياء أوليس ثَرى مَرقدي عَجيب سِحره وفي ثناياه ترتدي