تمر حياة الإنسان بمراحل متعاقبة تبدأ بالطفولة، ثم المراهقة، فالشباب، والرشد، وأخيرًا الشيخوخة. لكن الحقيقة التي يدركها كثيرون مع مرور الأيام أن الانتقال الحقيقي بين هذه المراحل لا تحدده
في أغلب الأحيان، نظن أننا نفكر بحرية. نصدر أحكامنا بثقة، ونشعر أن مشاعرنا نابعة من ذواتنا الخالصة. لكن ماذا لو كان هذا الإحساس مجرد وهم مريح؟ ماذا لو كانت أفكارنا،
في محاولاتنا لفهم ما يحدث لنا، قد نقع في فخ الإفراط في التحليل والتبرير. هذا السلوك، وإن كان طبيعيًا في بعض الأحيان، قد يتحول إلى آلية دفاعية تعيق عملية الشفاء