سؤالٌ يشبه شرارة صغيرة ، لكنها قادرة على إشعال طريقٍ كامل من الضوء . نقف كثيرًا عند عتبة الحياة ننتظر ، نراقب الوجوه ، ونؤجل الخطوة الأولى ، وكأن البداية
أهكذا فجأة؟! دونما سابق إنذار؟!! أيعقل أن تنبهنا حقا بفعل أظفار الوهن تلك التي نشبها في أجسادنا المهترئة بعدما طعنا في العمر؟!! .ومالزمهرير الوحدة هو الآخر؟!!!ذاك الذي قد هب على
البدء من جديد لا يعني أن ننسى ما مررنا به، ولا أن نمحو الخسارات، ولا أن نتظاهر بأن شيئًا لم يحدث. البدء من جديد هو قرار هادئ بعد ضجيج طويل.