أشواقي تتلاطم كموج البحار تصرخ من هول شدة الإنتظار حرت والحيرة قلق وهم ودمار أرجوه النسيان بدل الإحتظار بُعدكَ زادني قهراً وأملي الغدار ضاع مني طيفك الغالي وكم أغار حبٌك
أريكة متعبة أجهدها طول الإنتظار للذي لا يجيء كان يؤنسها بتسبيحه و صوت تلاوته كم تحلّق حوله الطلاّب يحملقون فيه بشغف و إنبهار يردّدون ما يقول في صوت ملائكيّ و