بالجورِ والظُلمِ قد نَرضىَ فقد ملأ الأرضَ طولاَ وعرضا وتَجرَّعنا الجَهلَ شَفاهيةً وسردا ولن تُضنينا حرارة الصَّيفِ ولا فى الشِّتاءِ بردا فلكُلِّ داءٍ دواءٌ إلَّا الحَماقة اعيَتْ مَن يُداويها وزادتهُ