بين جدران مستشفى الطوارئ بجامعة المنصورة، حيث لا وقت للراحة ولا مجال للخطأ، كانت هناك طفلة صغيرة ذات أحد عشر عاماً، تحمل في صدرها “قنبلة موقوتة” من الألم. تلك الجميلة