ورحت أفتش عنك بين حطام الأمس القاني.. .وألاحق نبضات القلب الثكلى فتناهض قسرا إزعاني. .وأبثك كل حروف البوح الحبلى بالهذيان. .لأفارق جب القدر الآبق من سطوة إيماني. .وأراود حلما بعثرني
مع غروب شمس العام الماضي، لم تطوِ الأيام مجرد ورقة من التقويم، بل طوت فصلاً كاملاً من حكاياتنا، بآلامها، نجاحاتها، وعثراتها. واليوم، ونحن نستقبل أولى صباحات العام الجديد، لا نقف