لم يكن أحد من صُنّاع مسرحية «بودي جارد» يتخيل أن السهرة التي جمعتهم بعد انتهاء العرض ستكون اللقاء الأخير بالفنان الراحل مصطفى متولي. ضحكوا، تبادلوا الحكايات، وسهروا معًا حتى قرابة