لم تعد البصمة الكربونية مفهومها بيئيًا نظريًا، بل تحولت في السنوات الأخيرة إلى أداة علمية أساسية لفهم أثر الأنشطة البشرية على التغير المناخي وصياغة السياسات المستدامة. وقد شهدت الأبحاث الحديثة