المقدمة في عالم يمجّد فكرة القوة والاستقلال، يظلّ البعض يعيش معركة صامتة لا يراها الآخرون. معركة تبدأ من لحظة الخوف من اتخاذ قرار بسيط، وتمتد حتى حدود فقدان القدرة على
وكانت الايام تمر عليهم كما لو انها صفحة واحدة طويلة من كتاب بلا نهاية كل يوم يحمل معه أحداث صغيرة لكنها ثقيلة على القلب لأن كل لحظة بعيدا عن الآخر
كانت منى تجلس على طرف السرير، تحدق في اللاشيء، بينما يسمع زوجها عمرو صوت التلفاز في الصالة كعادته كل مساء. لم يتحدثا منذ ثلاثة أيام، سوى بعبارات مقتضبة حول احتياجات
الصمت العقابي ليس هدوءًا، بل سلاحًا حادًا يقطع الروح ببطء. هو عقوبة غير معلنة، يختار فيها أحد الأطراف أن يسكت لا لأنه لا يجد ما يقول، بل لأنه يريد أن