حين تصبح الكلمة سلاحًا، وتتحول الثقة إلى فخٍ منصوب. الخداع ليس فعلًا عابرًا، ولا كذبة تُقال وتمضي. الخداع منظومة كاملة من التلوّن، والتلاعب، وتحريف الحقائق، وبناء عالم مزيف يصدق فيه
الطفل يخاف من الوقوع في الخطأ ؛ لأنه يدرك العواقب والحرمان والعقوبات كلما أخطأ ؛ وبالتالي أصبح الطفل يخاف الخطأ بدلا من أن يتجنب الوقوع فيه . وهكذا ينشأ الطفل
في حياة الإنسان زوايا لا تُرى، تختبئ خلف الوجوه الرصينة والعبارات المنتظمة، وتُشكّل في عمقها البعيد خريطة كاملة من الانفعالات التي تتحكّم في سلوكه وتوجّه اختياراته. فليس الإنسان كائنًا يسير
في كل مؤسسة، وفي كل بيت، وفي كل مساحة يتلاقى فيها البشر، يولد شكل من أشكال القيادة. غير أنّ القيادة الواعية ليست منصبًا يُعلَن، ولا كرسيًا يُدفع نحوه، ولا لافتة