على أرصفة محطة الحياة وقفت وبجانبها حقائبها المكتظة بذكريات شتي أبت ألا ترحل بدونها .. ألقت نظرة طويلة على القادم من بعيد في محاولة لاستجلاء وجهته.. ترى إلى أين ستقذفها
نبوءة ابي الراحل:.. صدقت الظن يا ابتي عن الآتي بازمانٍ ستسلمنا الى الاحزان وايامٍ ستُجرعُنا كئوس اليأسِ والحرمان وتسلبنا الرضا قسرا فنلزم ساحة العصيان ايا ابتي.. أصبت الرأي والرؤيا فقد