حين ننظر إلى المرآة وتتكثف الظلال في زواياها، ندرك أن الكمال ليس في وحدة القوام بل في التآلف بين جزءين، بين قلبين يعيشان معًا كأنهما نغمتان لمقطوعة واحدة. في
هناك لحظة فارقة في حياة كل إنسان، لحظة يكتشف فيها نفسه حقًا، لا كما يراه الناس، ولا كما أراد هو أن يبدو، بل كما هو في أعماقه، في أكثر مناطقه