قبل أن أعاتب العالم، وقبل أن أفتح دفاتر الخسارات وأحصي من خذلوني، توقفت أمام سؤال أربكني أكثر من أي اعتراف آخر: متى كانت آخر مرة اعتذرت فيها لنفسي؟ ذلك السؤال
قبل أن أعاتب العالم، وقبل أن أفتح دفاتر الخسارات وأحصي من خذلوني، توقفت أمام سؤال أربكني أكثر من أي اعتراف آخر: متى كانت آخر مرة اعتذرت فيها لنفسي؟ ذلك السؤال
قبل أن أعاتب العالم، وقبل أن أفتح دفاتر الخسارات وأحصي من خذلوني، توقفت أمام سؤال أربكني أكثر من أي اعتراف آخر: متى كانت آخر مرة اعتذرت فيها لنفسي؟ ذلك السؤال