قلم عادل شلبى وما زلنا نعاني وسنعاني وستبقي المعاناه أبد الدهر إن لم نرضي بقضاء الله وقدره وصدق الله في قوله الكريم لقد خلقنا الإنسان في كبد صدق الله العلي