: أيا مريم… هكذا ناداني حين التوهم..واصبغ على احلامه ظاهرة وباطنة..وأن لما وهن الصد مني واوجس من عشقي خيفة.خر ساجدا وأناب.وتعلق باستار الزهد ندما وسربل جريرة هواي بالعبرات تمحها..أيا زلتي