أَيَا لَيْلُ كَيْفَ أَنْسَى حُبَّكِ وَرُوْحُ المُسْتَهَامِ فِي هَوَاكِ جُرُوْحُ وَلِيْ فِي طَرِيْقِ الشَّوْقِ آهَاتٌ فِي حُبِّكِ تَبُوْحُ أُسَافِرُ فِي عَوَالِمِ رُوْحِكِ وَالرُّوْحُ فِي وَجْدِكِ تَسُوْحُ أُعَانِيْ الأَلَمَ فِي بُعْدِكِ