أيّها النّورس المرفرف هناك… أعرني للحظات جناحك… علّني أداوي اليوم… جرح العمر وجُرحك… لا تلُم سخافاتي… ولا ذاك الشّجن في تنهيداتي.. ليتك تعلو بي إلى سماءك… بعيدا بعيدا لأفجّر… الفرح
أيها السادة في مواقع المسؤولية… أيها الحاملون أمانة الشعوب في أعناقكم… ليس هذا زمن الكلمات الباردة، ولا زمن الخطب التي تمرّ على الآذان دون أن تهزّ الضمائر. هذا زمن الوجع
في باح المنطقة الرمادية.. حيث حدود اللَّا حد. انزوت النفس متقوقعه داخل شرنقة الوهن ..عالقة بين قاع الإحجام وذروة التقدم ..هنااااك ..تلعثم الحرف الكفيف منكبَّا على وجه الحقيقة السَّافِر فارتدَّ
أيها الكاتب، أنت كلماتك وأفكارك ضيوف في عقل القارىء، والضيف لا شك يحرص أن يكون مؤنسا لطيفا، يخلّف بعد رحيله ذكرى جميلة، وأثرا طيبا لدى المضيف. كذلك شأنك مع القراء،