في كل صباح نودعهم بابتسامة، ندعو لهم بالتوفيق، وننتظر عودتهم لتكتمل لمتنا على مائدة العشاء. لكن في مكان ما، على منعطف طريق سريع أو إشارة مرور مستهلكة، هناك مشهد يتكرر
الستار يعلو ببطء . موسيقى حالمة ، أشبه بأنفاس أطفال تكتب قصيدة في الهواء ضوء ناعم يتسلل عبر نوافذ بيضاء ، في قاعة صغيرة داخل مستشفى 57357 وجوه الأطفال تلمع
من رواية “نبي الظلام”. ،؛، إن الحسد؛ أشدّ أنواع السحر ظلمة وتدميرًا، لو سمحتم! أنا أخاطب فقط سلاطين الحب والبراءة، وحرّاس المعمورة من الهلاك، وملوك العدل والعلم، الخرافيون؛ أصحاب العقول