كان رذاذ المطر على بلور غرفتي وكأنّه موسيقى سمفونيّة جنائزيّة ، تعالت الأصوات وفجأة خفتت لم يبق إلاّ صوتك ونحيبي… صوتك يرددّ اسمي على شفتيْن بلّلهما دمعي المنهل…ونجيب يملأ كفيْه