لطالما راودتنا الدنيا بزيف بهائها الوهاج فنراها تعترض خطا الأمل منا .تباغتنا فجأة مشهرة في وجه ضعفنا نصال فتنها القاطعة… وكم كادت لنا وتربصت !! :فتارة نلمحها وهي تتربص بنبض