حين يرتفع الإنسان خطوةً فوق المعتاد، لا يتغير المشهد من حوله كثيرًا بقدر ما تتغير العيون التي تنظر إليه. فجأة تقلّ التصفيقات، ويخفّ التصديق، ويصبح النجاح محل شك، وكأن الارتفاع
في عالم يعلو فيه الصوت أكثر مما تعلو القيم، يظل التواضع هو الصفة النادرة التي لا تلمع لكنها تُنقذ. هو ذلك السلوك الهادئ الذي لا يطلب تصفيقًا، ولا ينتظر اعترافًا،
في عالم بقى فيه النجاح محسوب بالأرقام والمقارنات والمنافسة الشرسة بقى حب الخير للغير تصرّف نادر وكأنه ضعف أو سذاجة. لكن الحقيقة إن اللي يفرح لنجاح غيره هو أكتر إنسان
في الحقيقة ان هناك من يحمل سيفه الخشبي ليصارع ويقاتل به ظن ان الباطل الذي يتبعه سوف ينتصر علي الحق ظاهره باتت واضحة وسطنا نشعر بها ونراها فمهما كان الباطل