مع دقات الساعة الأخيرة من العام المنصرم، يستقبل العالم عامًا ميلاديًا جديدًا محمّلًا بتطلعات متجددة، وأحلام مؤجلة، ورسائل أمل لا تنقطع. لحظة الانتقال من عام إلى آخر لا تُعد مجرد
الندم شعورٌ إنسانيٌّ معقّد، لا يزور القلب إلا بعد أن يفوت أوان التراجع، وبعد أن يُغلَق الباب الذي كنا نظنّه مفتوحًا دائمًا. هو ذلك الثقل الخفي الذي يستقر في الصدر،
في إطار دعم الأنشطة التربوية وتعزيز القيم الوطنية لدى الطلاب، شهد اليوم الخميس الموافق 2026/1/1، الدكتور محمد صلاح، وكيل وزارة التربية والتعليم بمحافظة المنوفية ، الاحتفالية التي نظمتها المدرسة الرسمية
يهمس الضوء في بدايات اليوم كأنه وعدٌ مُرتب على جدار الروح: سأكون لكِ شُمعةً تُضيء الطريق، ونبضَ قلبٍ يفتح خلفها دروب الأمل. في هذا السطر من الحكاية توضع اللبنات الأولى