




بقلم الكاتبة والشاعرة حنان فاروق العجمي ماحبيتهاش… صحيح كانت حلوة وطيِّبة دمَّها خفيف وليَّ قُريِّبَة صحيح كانت شايلاني وحسِّيت بيها شارياني ومكانتش بتتحمل يتجرح شُرياني أو إني أتعب أو أحزن
مالك قلبي ؟ تقلقني تتعبني تسافر بي بعيدا في صحراء لا ماء ولا هواء غير الهجير والرمضاء باحثا عن ساحرتي وساحرتك أتعبتني يا قلب كفاك بحثا في الصحراء حبيبتك في
على حافة حنيني، أمسك نبضي عكّازه، وانطلق مسافراََ يجوب أنحاء جسدي المنهك من فراق أدماه، حاملاََ معه أمل اللقاء. كان اليأس شريك شهقاتي، والدمع سُقيا وجنتيّ، والشوق لعنة تُطاردني من
يحفظ اسراري ويصون يعرف مقداري ما يخون وما تطلع منه العيبة ويدافع عني في الغيبة اوفى هو من اي حبيبة بيسامح مش بيكيد وف اوجاعك مش بيزيد صاحب يسأل في