بقلم: سهام محمد راضي
على ضفاف نهر النيل الساحر، اجتمعت نخبة من كبار الشخصيات العربية في ليلة احتفالية مبهرة، لتشهد لحظة استثنائية بتعيين الدكتور هشام درويش سفيراً للنوايا الحسنة في جمهورية مصر العربية، بقرار من الأمين العام لمنظمة حقوق الإنسان، السيناتور السفير الأممي الدكتور علي عقيل خليل.
شهد الحفل حضور سفير المرصد الدولي لتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان لدى هيئات الأمم المتحدة، السفير الدكتور عباس رمضان، إلى جانب وفود عسكرية ودبلوماسية ورجال أعمال وفنانين من مصر ولبنان وعدة دول عربية.
افتتح الحفل بآيات من القرآن الكريم تلاها الشيخ الأزهري محمد رمضان، ثم قدمت الإعلامية دعاء عبد الجواد فقرات الأمسية بكلمات رقيقة وحضور متألق. وأعرب درويش في كلمته عن امتنانه للثقة التي أوليت له، مؤكداً التزامه بمواصلة مسيرته في خدمة الإنسان والإنسانية، وموجهاً شكره لأسرته والوفد اللبناني الذي حضر خصيصًا للمشاركة.
تخلل الحفل كلمات مؤثرة من اللواء الدكتور طارق عمار، والسفير الدكتور عباس رمضان الذي أشاد بدور درويش في مساندة العائلات اللبنانية بمصر خلال العدوان الإسرائيلي على لبنان عام 2024.
وفي لحظة تتويج استثنائية، منح الأمين العام للمنظمة الدكتور علي عقيل خليل كلًّا من الدكتور هشام درويش والدكتور عباس رمضان وسام السلام العالمي تقديرًا لجهودهما الإنسانية. واختتمت الليلة بعشاء فاخر وصور تذكارية، لتبقى شاهدة على أن العطاء لا تحده حدود.

