كتب … أسعد علي أحمد
رمضان شهر الخير.. شهر التقوي… أفضل أشهر العام.. نرتقبه قبل قدومه بعام.. فمن يوم عيد الفطر المبارك إلي أن ياتيشهر الصيام.
بسم الله الرحمن الرحيم
شهر رمضان الذي أنـزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان
صدق الله العظيم
وكما كتبنا في المقال السابق والذي كان بعنوان : هيا بنا نذهب لنستقبل شهر رمضان المعظم قبل ان ياتي هو إلينا. وذلك بالإستعداد بنموذج يومي لبرنامج العبادة والذي سنطبقه قبل قدوم شهر رمضان بشهرين او شهر من إنتظام في كل الصلوات في وقتها جماعة في المسجد وير الوالدين ومساعدة الفقراء و المحتاجين وإتاء الزكاة والصدقات وصلة الأرحام وفعل الطاعات وإجتناب المحرمات و المنكرات.
ونظل نجتهد في تطبيق هذا البرنامج اليومي من العبادات والطاعات و إجتناب المعاصي و المنكرات طوال الشهر الفضيل.
وقد نصلإلي هدا البرنامح المنشود خلال شهر رمضان المعظم ونطبقه خلال الشهر الفضيل بكل جد وإجتهاد وتسمو.. أرواحنا حتي نصل إلي آخر يوم في الشهر الفضيل وياتي عيد الفطر المبارك ونودع الشهر الفضيل… وهنا وقفة.. حيث تتبدل أحوال الكثيرين منا وتضعف وتتراخي همتهم في تنفيذ برنامج شهر رمضان المعظم ويبدا.. الفتور شيئا فشيئا.
ومن هنا يبدأ عنوان مقالنا : هيا بنا ناخذ بذور الخير من شهر رمضان. لنزرعها في باقي أشهر العام.
ويتم ذلك بأن نتمسك بتطبيق برنامجنا اليومي للعبادات والطاعات وترك وهجر المعاصي و المنكرات والذي نفذناه بكل جد وإجتهاد خلال الشهر الفضيل فننفذه في باقي أشهر وأيام العام كله لنجمي ثمار غرسنا في شهر رمضان ونزرع تلك البذور.. بذور الخير في باقي أشهر العام..
صحيح أنه قد يقل الإجتهاد قليلا ولكنه لا يجب أن يتوقف.
فمثلا. لا يجب ان تقل مواظبتنا علي صلاة جميع الصلوات الخمس في المسجد جماعة.. لكن تلاوة القرآن قد تقل عدد ساعاتها وعدد الختمات للمصحف الشريف شهريا أقل من شهر رمضان وكذا قد تقل الصدقات وبعض افعال الخير لكنها لا تنقطع و لا تتوقف
يقل الإجتهاد قليلا. عن شهر رمضان المعظم.. لأن شهر رمضان له خصوصية عن باقي أشهر العام وطبيعيا أن يزيد فيه الإجتهاد. ووجب علينا أن نستثمر ذلك الجهد الطيب والذي نبذله في الشهر الفضيل كل عام ليستمر معنا طوال العام وكل عام.
وكل عام أنتم إلى الله أقرب وعلى طاعته أدوم.

