..هل أخبرتكَ يوما
أنّ قهوتي دونَ سُكّر..؟!
وطيفكَ في أمسياتي أوّلُ الحاضرين..
ما غابَ يومًا عن خاطري…
وعطْرُكَ رفقتي وأُنْسي..
نسائِمه تهبُّ في خافقي..
هل أخبرتك..
أنّ حُبّكَ.. قمرٌ يُضيءُ مساءاتي.
و أنَّ نكهاتَ قهوتي
حبٌّ وشوقٌ وحنينْ..؟!! .
ومذاقُها أحْلى منَ الشّهْدِ…
بقلمي نجوى عزالدين تونس

