أياشمس عمري الغاربة..
فيم تعجلك الأفو ل ؟!!.هلا انتظرتي قليلا فما زالت النفس تهفو لبصيص أمل من سنا ضيك الحالم…
نعم.. أعلم تمام العلم أن ميقاتك محدد منذ الأزل وأن ما فيض لي منك ومن سنا أملك لهو بقدر؛ .لكنه الأمل الطويل..
اعذريني ..بل التمسي لي ألف ألف عذر..فأنا كسائر الهوام في ليل كونك السرمدي الزوال : يأملون حين اللاممكن.. و يطمعون حين اللاعطاء..جبلوا على المغايرة .المخالفة والضد…
ومع يقيني بأن حالك لا يختلف كثيرا عن حالي معك – فانت محض رسول مكلف بتبليغ ما اؤتمن عليه لمن كتب له..لا يستقدم ساعة ولا يستأخر أخرى – إلا أن لي أمل في أن أدرك من شعاعك المتغارب ولو ومضة فرح تجبر كسر العمر الجريح…
شمسي الغاربة ، هلا حملتي أمنيتي بين طيات نورك . على جناح سناك وأنت تلملمين عباءة وهجك الآثر الوقع …؟!!
بربك .افعلي لأجلي ؛ عل الرياح تأتي يوما بما تشتهي السفن؛ فأقتنص من ضوء أيامي بعض شذرات من فرح فريد …
ف….(هلا تفعلين..؟!!!)

