أكد المهندس / أشرف نفادي رئيس النقابه العامه للعاملين بالهيئه العامه للإستعلامات ورئيس مبادرة نقله نوعيه الوطنيه المجانيه –
انه في زمن يتسم بالتحديات المتزايدة تصبح الحاجة إلى تعزيز المعرفة الوطنية أمراً بالغ الأهمية –
وقال إن المبادرات التي تهدف إلى إعادة بناء دوائر المعرفة لدى المواطنين تمثل خطوة محورية في سبيل بناء مجتمع واعٍ وقادر على مواجهة التحديات –
وأضاف رئيس المبادره أنه –
في هذا السياق، تبرز أهمية هذه المبادرة كمدخل رئيسي نحو الدفاع الاجتماعي عن وطن يستحق أن نبذل من أجله كل ما هو غالٍ ونفيس –
وأكد المهندس / اشرف نفادي
إن المواطن اليوم أكثر من أي وقت مضى يحتاج إلى المعرفة ليس فقط كحق ولكن كواجب يتوجب عليه الدفاع عنه –
فالمعرفة تمنح الأفراد الأدوات اللازمة لفهم العالم من حولهم، وتمكنهم من الارتقاء بأنفسهم ومجتمعاتهم –
ومن هنا تأتي أهمية المبادرة كوسيلة لتعزيز هذا الحق، من خلال توفير التعليم والثقافة والإعلام الحر الذي يمكّن الأفراد من اكتساب المعرفة اللازمة –
واوضح دور المعرفة في بناء الوطن وقال –
تعتبر المعرفة سلاحاً يسلط الضوء على أهمية الحفاظ على مقدرات الوطن ومكتسباته –
فالشعوب التي تعي تاريخها وثقافتها وقيمها هي شعوب قادرة على التقدم والازدهار –
إن التعليم يشكل حجر الزاوية في تعزيز الهوية الوطنية، حيث يُمكن الأفراد من تطوير شغف التعلم والاستكشاف مما يعزز الفهم المتبادل والتسامح في المجتمع –
وعن دور الوعي في الدفاع عن الوطن قال –
يُعتبر العقل الواعي المدرك أحد أعظم الأصول التي يمكن أن يمتلكها المواطن
فالعلم والمعرفة يُعززان من قدرة الأفراد على التحليل والتفكير النقدي
مما يمكنهم من اتخاذ قرارات مدروسة تصب في مصلحة الوطن. وبالتالي
يصبح المواطنون الواعون أكثر قدرة على المشاركة الفعّالة في تطوير خطط لحماية وطنهم والدفاع عنه. –
وعن دور واهمية المبادرات في خلق مجتمع متعلم. –
قال. –
تتضمن المبادرات التي تهدف إلى تعزيز المعرفة الوطنية برامج تعليمية وورش عمل وندوات تُسهم في نشر الثقافة والمعرفة. كما تشمل أيضاً شراكات مع المؤسسات التعليمية والمجتمعية لتفعيل برامج التعلم المستمر. تعتمد نجاح هذه المبادرات
على التعاون بين كافة فئات المجتمع، بما في ذلك الحكومة، القطاع الخاص، والمجتمع المدني، إذ أن العمل الجماعي هو clave to النجاح –
واختتم المهندس / اشرف نفادي بالقول –
تعتبر المبادرة التي تهدف إلى إعادة بناء دوائر المعرفة الوطنية خطوة مهمة نحو تحقيق نهضة مجتمعية حقيقية –
فهي ليست مجرد جهود تعليمية، بل تمثل استثماراً في مستقبل الوطن ورفاهية مواطنيه. لنجعل من العلم والمعرفة سلاحًا ينطلق من عقول واعية، تدرك أهمية الحفاظ على مقدرات الوطن ومكتسباته.
فكل خطوة نخطوها نحو تعزيز المعرفة هي خطوة نحو بناء وطن أفضل، يستحق منا كل التفاني والإخلاص —

