في كلمات تقطر ألمًا وتكسر الصمت، خرجت الفنانة الكبيرة نجوى فؤاد عن صمتها لتكشف جانبًا قاسيًا من حياتها بعيدًا عن الأضواء مؤكدة أنها تمر بواحدة من أصعب فترات عمرها نفسيًا وماديًا.
نجوى فؤاد قالت بمرارة إنها تعيش وحيدة، وتعاني من ضيق شديد في المعيشة، لدرجة أنها لا تجد ما يكفي لتلبية أبسط احتياجاتها اليومية، مشيرة إلى أن الوحدة أصبحت رفيقتها الدائمة في الكِبر، دون سند أو رعاية.
الفنانة القديرة لم تُخفِ ندمها على قرار قديم ما زال يطاردها حتى اليوم، حيث عبّرت عن حزنها لعدم الإنجاب، مؤكدة أن غياب الابن أو الابنة جعل شعور الوحدة أقسى، خاصة في ظل تراجع الفرص الفنية وغياب الأدوار التي تليق بتاريخها الطويل.
قصة نجوى فؤاد أعادت إلى الواجهة سؤالًا مؤلمًا عن مصير الفنانين بعد انطفاء الشهرة، ورسالة صادمة بأن الأضواء لا تحمي أصحابها من قسوة الأيام.
دعوات محبيها بأن يخفف الله عنها ما تمر به، ويعوضها صبرًا وسكينة، ويجد لها سندًا يليق باسمها وتاريخها الفني الكبير .

