لم تكن حياة النجمة العالمية شاكيرا العاطفية أقل إثارة من مسيرتها الفنية، إذ مرت بعدة علاقات بدأت منذ سنوات المراهقة وحتى علاقتها الشهيرة مع لاعب كرة القدم الإسباني جيرارد بيكيه.
البداية كانت عندما كانت شاكيرا في الثالثة عشرة من عمرها، حيث عاشت أول قصة حب مع شاب من الجيران يدعى أوسكار باردو، لكنه كان حب مراهقة لم يدم طويلًا بسبب انشغالها بالعمل على أول ألبوم موسيقي لها.
لاحقًا دخلت في علاقة أخرى مع رجل الأعمال أوسكار أولوّا، والتي استمرت نحو أربع سنوات، بعد أن تعرّف عليها وأعرب عن إعجابه بها منذ اللقاء الأول. لكن طموحات شاكيرا الفنية وسفرها المستمر أثّرا على استقرار العلاقة.
وفي عام 1996 ارتبطت بالموسيقي الكولومبي غوستافو غورديو، إلا أن العلاقة لم تستمر أكثر من ستة أشهر. وبعدها بعام دخلت في علاقة أثارت جدلًا كبيرًا مع الممثل وعارض الأزياء البورتوريكي أوسفالدو ريوس، الذي كان أكبر منها بنحو 17 عامًا، لتنتهي العلاقة بعد عام واحد فقط تحت ضغط الانتقادات.
أما أطول علاقاتها قبل بيكيه فكانت مع المحامي الأرجنتيني أنطونيو دي لا روا، نجل الرئيس الأرجنتيني الراحل فرناندو دي لا روا. استمرت العلاقة نحو عشر سنوات، وكان خلالها مسؤولًا عن بعض أعمالها الفنية، قبل أن تنتهي العلاقة وسط خلافات حادة وصلت إلى ساحات القضاء.
لاحقًا، بدأت قصة الحب الأشهر في حياة شاكيرا عندما التقت بلاعب برشلونة آنذاك جيرارد بيكيه خلال تصوير كليب أغنية Waka Waka (This Time for Africa) الخاصة بـكأس العالم 2010. وعلى الرغم من فارق العمر بينهما، حيث تكبره بعشر سنوات، إلا أن العلاقة استمرت لأكثر من 12 عامًا وأنجبا طفلين هما ميلان وساشا.
لكن في يونيو 2022 أعلن الثنائي انفصالهما رسميًا بعد انتشار أخبار عن خيانة بيكيه، خاصة بعد ظهوره مع حبيبته الجديدة كلارا شيا مارتي. وأشارت شاكيرا لاحقًا إلى أن تلك الفترة كانت من أصعب مراحل حياتها، خاصة مع مرض والدها.
النجمة الكولومبية عبّرت بطريقتها الخاصة عن صدمتها، عندما أطلقت أغنية هاجمت فيها بيكيه وحبيبته الجديدة بسخرية لاذعة، في واحدة من أكثر القصص العاطفية التي شغلت الإعلام والجمهور حول العالم

