اليوم، عاشت مصر لحظة من لحظات الفخر التي تُسطّر في ذاكرة التاريخ، حيث شهد العالم افتتاح المتحف المصري الكبير بحضور فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، في احتفال مهيب جمع بين العراقة والحداثة، وجسّد أمام أنظار العالم كله عظمة حضارةٍ لا تغيب وشعبٍ لا يعرف إلا المجد.
وخرجت جموع المواطنين في الشوارع والميادين يتابعون الاحتفال عبر الشاشات العملاقة، والفرحة تملأ الوجوه والقلوب. امتلأت الميادين بزغاريد الفخر ورايات الوطن التي خفقت في السماء، لتتحول اللحظة إلى لوحة إنسانية فريدة تُجسد وحدة المصريين حول وطنهم وقيادتهم وإنجازاتهم.
المتحف المصري الكبير، رمزٌ خالد لتاريخٍ يمتد آلاف السنين، وترجمةٌ لجهد وعرق وسنوات من العمل المتواصل شارك فيها آلاف المصريين بعزيمة لا تعرف المستحيل. كل يدٍ ساهمت في هذا الإنجاز الوطني العظيم تستحق كل التقدير والاحترام، فقد أثبت المصريون مجددًا أنهم قادرون على تحويل الحلم إلى واقعٍ يُبهر العالم.
اليوم، تُهدي مصر للعالم رسالةً جديدة من نورٍ وفخر.. رسالة تقول إن الحضارة لا تزال تنبض من أرض الفراعنة، وإن المصري حين يعمل، يصنع ما يُخلّد التاريخ.

