شهد البحر المتوسط حادثًا بحريًا خطيرًا بعد وقوع انفجارات قوية على متن ناقلة غاز روسية قبالة سواحل ليبيا، ما أدى إلى غرقها في ظروف ما زالت غامضة حتى الآن.
ووفقًا لتقارير أولية، سُمعت دوي عدة انفجارات متتالية قبل أن تتصاعد ألسنة اللهب من الناقلة، لتفقد السيطرة عليها خلال وقت قصير وتبدأ في الغرق وسط البحر. وأفادت مصادر بحرية بأن الحادث وقع على مسافة غير بعيدة من الساحل الليبي في منطقة تشهد حركة ملاحية نشطة.
وأشارت المعلومات الأولية إلى أن فرق الإنقاذ البحرية تحركت على الفور إلى موقع الحادث لمحاولة إنقاذ طاقم السفينة، وسط مخاوف من وقوع خسائر بشرية، في وقت لا تزال فيه عمليات البحث والإنقاذ جارية.
ولم تكشف الجهات الرسمية حتى الآن عن السبب الحقيقي وراء الانفجارات، بينما تتجه التحقيقات نحو عدة احتمالات، من بينها عطل فني مفاجئ أو حادث عرضي داخل خزانات الغاز، فيما لم تُستبعد فرضيات أخرى قد تكشفها التحقيقات لاحقًا.
الحادث أثار حالة من القلق في الأوساط البحرية، خاصة أن المنطقة تعد من الممرات المهمة لنقل الطاقة في البحر المتوسط ما قد يفتح باب التساؤلات حول تداعيات الحادث وأسبابه الحقيقية.

