المناسبة:تكريم نجباء معهد منفلوري تحت إشراف السّيد المدير”توفيق الميموني”
نالني حضور شرف تكريم المتفوّقين في ذاك المعهد الذّي درستُ فيه ،حيث أمضيت أحلى أيّام حياتي :ضحكات،
آهات، مسابقات بين المعاهد تحت إشراف الأستاذ “محمّد علاقي” و”نور الدّين صمّود” وغيرهم…
شعور غريب انتابني وأنا أطأ مدارج معهد منفلوري العريق..
غادرته تلميذة وعدت إليه أستاذة….شعور بكلّ تفاصيل الماضي بكلّ لحظاته مع أساتذة أحببتهم وأصدقاء عاشرتهم وطبت مقاما معهم،وصديقة فرّقتنا الحياة وتهنا سنين في شِعابها…
ثمّ التقينا بعد سبع وثلاثين سنة…بلهفة لا تقاس…
اليوم زرنا قاعتنا رقم(6) وجلسنا على نفس الطّاولة..
خرجت إلى السّبورة وقفت في نفس المكان…كنت أكتب وأنا سعيدة وسعادتي أكبر حين كان يُطلب منّي ان ارسم كلمات ليست كالكلمات..
كانت أصبوحة ليست كالأصبوحات شعرت بنشوة لا تضاهيها نشوة…أصبوحة كرّم فيها السّيد المدير النّجباء…
والكرم من مأتاه لا يُستغرب…
ثمّ توجّهت إلى زهور وطني بكلمة حثثتهم فيها على التّمسّك بحلمهم وأخيرا كرّمت وصديقتي السيّد المدير لحسن تسييره لمؤسّسة تربويّة عريقة…فكان تكريما بتكريم…
لحظات عابرات لن تنسى من مخيّلتي…
جميلة هي الذّكريات بتفاصيلها العِذاب…والأحلى المكان إنّه نقش فرعونيّ لن يبلى مع مرور الزّمان…
الشّكر موصول لحفاوة السيّد”توفيق الميموني” وإلى الاطار التّربوي…
يوم من أيّام حياتي عشته بكلّ جوارحي..امتلأت به وما اكتفيتُ…
برجفة:د.الشّاعرة حياة بربوش















