…. … ….
وتسألني عن حالي
أغص بصوتي
والحرف هنا يتجمد
يأبى انسيابا
وإذا قصدت بالسؤال قلبي
صمت طويلا
وتولى دمع العين الجوابا
وكيف تجيب الروح
بصوت أنينها إذا سئلت فعلى البعد
لا تملك سوى العتاب
يا أنت ….
كيف للقاتل أن يسأل
عن ضحيته ؟؟؟
والمشاعر كلها باتت
خرابا !!!
وكيف يكون حال عاشق
سلم الروح لمن يهوى ؟؟؟؟
وأوصد خلفه كل
الأبوابا ؟؟؟؟
فلا تسألني عن حالي فكلما
طال البعد كثر الشوق
فإلى متى الغيابا
…. … ….

