شهد العالم منذ عام إلي الأن صراع بل أطماع تتجه لتغيرات جزريه في خريطة الشرق الأوسط
أحداث كل يوم تختلف عن الأخرى الوطن العربي يري
ويسمع ويعلم مايدور في أورقة اللعبه الجديده ولكن
خاب أمل الشعوب في الحكام فمن حكام العرب من يواجه اللعبه ويبطلها مثل مصر والاردن ومن حكام
العرب وكأن الأمر لايعنيه بشئ وأصبح كل أمالهم الحفاظ علي عرش الحكم أنهم أمراء الخليج …..الذي لاهم لهم سوي مصالحهم الشخصيه وكأن امتنا العربيه
أمة ممزقه…..
أحداث سوريا والصراع الدائر هناك وتحكم تل ابيب
في بعض مراكز القوي بفتوي حمايتهم. ولكن ماوراء
الستار ومفهوم اللعبه هو محو كلمة سوريا. وتقسيمها
الي دوايلات الشيعه والدروز والعلويين والاكراد ..
ثم تاتي القضيه الام فلسطين وإخلاء رفح وتهجير
وقتل اهل الضفه ومازالت امتنا تشاهد المباراه دون
الشد من ازر فريق عربي……
ثم تاتي لبنان وتصفية الجنوب واحتلاله من الجانب الصهيوني. وقد نجحو في تجنيد نظام الحكم هناك لنزع سلاح حزب الله والسيطره الكامله علي الجنوب
اللبناني…….. ثم تاتي اليمن قتل وقصف امريكي
وتدمير لكل المتشات الحيويه. لأضعاف والسيطره
علي الحوثيين وهم جند اساسي من إيران. هنا إضعاف
إيران والسيطره هنا علي قوي كبرى هي تمثل الخطر
الأكبر في تنفيذ اللعبه. وتبقي لنا. نهاية المباراه
من الفائز. هل ستنتهي بتحقيق حلم الاعداء بإقامة
إسرائيل الكبري. ام للعرب كلمة اخرى في تسجيل
هدف في الوقت الاخير. فالننتظر سافرة النهايه

