بقلم د/عبدالهادي الكناني
في موقف يعكس أسمى معاني الشجاعة والتفاني، وقف رجال الحماية المدنية أبطالنا الأشاوس منددين بنيران الحريق الذي شب في سنترال رمسيس، حيث بذلوا كل جهودهم، وواجهوا المخاطر بكل قوة وإصرار، متحملين الأعباء فوق طاقتهم لضمان سلامة المواطنين وسرعة السيطرة على الحريق.
نوجه لهم أسمى آيات الشكر والتقدير على بطولتهم وإخلاصهم، حيث كانوا في الصف الأول في مواجهة النيران، يعملون بكل إتقان وتضحية، فلم يوقفهم شيء إلا إنقاذ ما يمكن إنقاذه وحماية منشآتنا الحيوية من الدمار. إن تضحياتهم ستظل لوحة فخر تبقى على مر الزمن، تعبر عن الوطنية والولاء لوطنهم.
كما نود أن نوجه رسالة تقدير وامتنان للفنيين والمهندسين والعمال الذين عملوا جنبًا إلى جنب معهم، وبذلوا جهودًا استثنائية فوق طاقتهم، في إعادة تشغيل السنترال لاستعادة حيويته ووظائفه الضرورية، رغم التحديات والصعاب. إن عملهم المتفاني يدل على روح الإبداع والعمل الجماعي، ويعكس مدى حبهم وإخلاصهم لمهنتهم ووطنهم.
نحن في هذا المقام، نعبر عن عميق اعتزازنا وتقديرنا لكل من ساهم في تجاوز هذه الأزمة، ونتمنى لهم دوام الصحة والعافية، وأن يبقى الوطن في أمان بفضل جهود أبناءه المخلصين. أنتم فخرنا، وبكم يزداد الوطن قوة وصلابة.
وفي الختام، نؤكد أن هؤلاء الأبطال، من حماية مدنية وفنيين وعمال، هم عنوان للتفاني والبطولة، وسنبقى دائمًا نعتز بما قدمتم من تضحيات، ونتطلع إلى المزيد من النجاحات والإنجازات في سبيل رفعة الوطن ومصلحته.

