تطور جديد يشعل الجدل في واقعة الأتوبيس التي شغلت الرأي العام، بعد ظهور شهادة أحد الركاب المعروف إعلاميًا بـأبو سبحة الذي قرر الخروج عن صمته والإدلاء بما وصفه بـكلمة حق أمام الله والناس.
الرجل، الذي تعرض لهجوم واسع وتشكيك عبر مواقع التواصل أكد أنه كان شاهدًا مباشرًا على ما جرى داخل الأتوبيس، نافياً بشكل قاطع وقوع أي احتكاك أو اعتداء من الشاب المتهم تجاه الفتاة.
وأوضح في شهادته أن المسافة بين الشاب والفتاة كانت تُقدّر بنحو متر ونصف تقريبًا، مشددًا على أن المشهد بأكمله كان مرئيًا للركاب، ولم يصدر عن أي منهم ما يفيد بحدوث لمس أو اقتراب غير لائق.
وأضاف أنه كان يجلس بجوار الشاب طوال الرحلة، وتبادل معه الحديث، مؤكدًا أنه شاب حديث الزواج، ولم يبدُ عليه أي سلوك مريب. كما أشار إلى أن صمت باقي الركاب خاصة السيدات كان دليلًا إضافيًا بالنسبة له على عدم صحة الاتهام.
وفي تصريحات حملت طابعًا أخلاقيًا ودينيًا، قال الشاهد
الظلم ظلمات يوم القيامة ومستحيل أقبل إن حد يظلم شاب بالشكل ده مؤكدًا أنه لو كان هناك خطأ حقيقي لما تردد في إدانته
القضية أعادت فتح النقاش حول خطورة إطلاق الاتهامات في الأماكن العامة قبل التحقق، وأهمية الاحتكام إلى القانون بدلًا من إصدار أحكام سريعة تحت ضغط الانفعال أو الرأي العام.
وفي الوقت الذي يؤكد فيه كثيرون ضرورة حماية أي سيدة تتعرض لتحرش أو اعتداء، يشدد آخرون على أن سمعة الأشخاص وكرامتهم ليست ساحة للظنون أو الاتهامات غير المثبتة، وأن الفيصل في النهاية يظل القانون والأدلة.
الواقعة لا تزال محل جدل واسع، بين من يرى أن الشهادة قلبت المعادلة، ومن ينتظر كلمة القضاء للفصل في الحقيقة كاملة.

