وَكُلُّ الأَلَمِ فِي الحُبِّ شَطْرُ
وَفِي الوَصْلِ تُطْوَى الشُّطُورُ
ما لَعيبٍ
تقطع الأواصر
لكن
جَفى الحبيبُ وجعٌ وقُهور
وَلَيسَ بِعَيْبٍ صَدْعُ وَصْلٍ
وَلَكِنَّ جَفْوَةُ الحُبِّ ثُغُورُ
يَا لائِمِي فِي الهَوَى
مُهْلَةً
فَقَلَمِي بِالتِيَاعِي سُطُورُ
أُنَاجِيهِ
وَالهَوَى قَاتِلِي
وَبَوْحِي
بَيْنَ نَثْرٍ وَبُحُورُ
أُفْنِي النَّفْسَ
فِي الصَّبْرِ خِلْسَةً
وَيَئِنُّ الشَّوْقُ
قَلْبِيَ الصَّبُورُ
فَيَثِبُ الشَّجَنُ
مَكْشِرًا نَابَهُ
وَيَرِفُّ الفُؤَادُ
كَرَفِّ الطُّيُورُ
أَجَهِلُ
أَهُوَ طَيْرٌ
أَمْ سِنَانٌ
يُبَدِّدُ قَلْبِيَ المَشطورُ
لَعَلَّهَا
لَوْعَةٌ تَضَرَّمَتْ
فَوَالهَوَى
لي صبرٌ مقتدرٌ وقُور
فَإِنْ غَدَا الأَلَمُ دَيْدَنِي
فَمَتَى
يُغَادِرُ صَدْرِيَ الغُبُور
حَسْبِي
طَيْفٌ
يَزُورُ خَيَالَي
وَبَسْمَةٌ
تُنِيرُ فُؤَادِيَ الحُبُورُ
بقلمي صفاء بلهوان

