أفاد موقع «أكسيوس» بأن أكثر من 600 ألف مهاجر فنزويلي داخل الولايات المتحدة يواجهون خطر الترحيل الجماعي، في أعقاب التطورات السياسية والأمنية المرتبطة بعملية اعتقال.
الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو. وأوضح التقرير أن هذه الخطوة قد تمثل تحولًا حادًا في تعامل واشنطن مع ملف الهجرة الفنزويلية، خاصة في ظل تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وكاراكاس.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن آلاف العائلات الفنزويلية تعيش حالة من القلق والترقب، خوفًا من فقدان حقها في الإقامة أو الحماية القانونية التي حصلت عليها خلال السنوات الماضية، سواء عبر برامج اللجوء أو تصاريح الإقامة المؤقتة. كما حذّر خبراء من أن أي قرارات مفاجئة قد تؤدي إلى أزمة إنسانية واسعة، تمتد آثارها إلى داخل الولايات المتحدة وخارجها.
وأشار التقرير إلى أن ملف المهاجرين الفنزويليين أصبح ورقة ضغط سياسية، تُستخدم في ظل التغيرات الإقليمية والدولية وسط مطالب حقوقية بضرورة مراعاة الأبعاد الإنسانية وعدم الزج بمصير مئات الآلاف في قلب الصراعات السياسية.

