حوار للخبير العسكرى دكتور لواء سمير فرج ومدير ادارة الشئون المعنوية الأسبق يرد على أن سلاح الجيش الذى يأتى من الخارج يمكن التحكم فيه من دول اخرى ….( ذهبت لأشاهد الفرقاطة الجديدة… لم أجدها… راحت على الترسانة البحرية… والسبب .. إنه يتم تفكيكها قطعة قطعة للتأكد من خلوها من أى قطع قد تؤثر على كفاءة الردار على سبيل المثال… مش الفرقاطة بس اللى اتعمل فيها كدة .. ده كل حاجة بتخش مصر … لو جبت طائرة جديدة …لا تدخل القوات الجوية الا بعد أن تذهب إلى مصنع الطائرات فى حلوان… يتم تفكيك الطائرة إلى قطع …مثلا .. الرادار لازم يتفك ويتشاف…اللاسلكى … يتم تغيير التردد بالكامل …لإنى غير ممكن إنى أطير فى الجو ..ثم عندما اتكلم فى اللاسلكى الاقى عليه تشويش…يتم تغيير كل شىء ولنحكى قصة من حرب الاستنزاف… كان لدى إسرائيل صواريخ هوك … وكان الهوك موجود لدى احدى الدول العربية… فطلبنا منهم بطارية واحدة نتعلم عليها … حتى نستطيع مواجهة تلك الصواريخ .. الرادار بيطلع نبضات .. عند خروج النبضة يلقط الطائرة ليحدد مكان الطائرة ونوعها… لو الطيار حدد النبضة … يستطيع ضرب الهدف بسهولة … ولذلك البطارية عليها ١٨ نبضة تتغير كل ١٠ ثوان…بعد ما اخدنا البطارية فؤجئنا أن البطارية بها ٢ تردد فقط من ١٨ تردد المفترض وجودها ببطارية الصواريخ هوك..).

