جلست والخبث بيعينيها تتأمل جوالي المقفول.
قالت: يا زوجي، لا تخشَ، وأنا مقتول، مقتول
فتح الجوال بأيديها وأنا في صمتي مشلول.
سألت عن عنوان يدعَى بحبيبي زيد الشملول.
من هذا فأجبت صديقي: قالت في عجل كيف تقول
هل تهوى في الناس صديقاً بكلام حلوٍ معسول؟
هل زيد هذا تُنعِتهُ بحبيبي؟ والليل يَطُولُ
وأغانٍ وورود تهدى بينكما.رد وقبول
تغازله دوني، وستار محبتكم مسدول.
نظرت والشرُّ يراودها، نظرتها سيفٌ مسلول.
سألت ثانية من هذا وأنا في صمتي مذهول.
سكتت أجوبتي ثانية عن ماذا أحكي وأقول،
فاجبت: وفي نفسي ثقة قلبِي في زيدٍ مُشغول.
زيدٌ يا عمري عوضني، زيد يا عمري أُغنِّي عن زوجٍ فظّ وملولٍ.
انشغلت عني بامورٍ أكبرها طفل مبلول،
بيت وأولاد وطبيخ، وأنا أُوسطُهم مُخْبَولٌ،
مُهملة ليلي ونهاري لا يرحم حال المهمول.
باردة حربي من زمن لم تقرع لهُ الحرب طبول.
كم بتّ بمخدعها وحدي وأبيت الليلة مجهول،
والرد مُقيت أعرفه أني في تعب ونحول.
أتقلب ليلي وحدي في ليلي وحدي بعذابي، والليلُ يطول.
ففرتُ إلى زيد أشتكي من ظلم تتار ومغول
في عقلي تخريباً جعلوني مثل البهلول.
فطواني زيدٌ ياعمري زودني بحنانٍ ووهبني حق المكفول.
زيد ياعمري أنجاني من زوجٍ يتجاوز حد المعقول.
جواب سؤالك عن زيد: هو زوجي، والاسم بتول.


تعليق واحد على “جلست والخبث بيعينيها تتأمل جوالي المقفول.”
تسلم ايدك يا دكتور حلوه بزياده