رئيس مجلس الادارة د. عبدالهادي الكناني
رئيس التحرير
ا/ مصطفى فتحي
🔥الأحدث
داخل لجنة الامتحان انتهى الحلم وفاة طالبة ثانوية عامة بالشرقية في أول أيام الامتحاناتالقشور والمقايضات المباشرة ملامح الشرق الأوسط الجديدالوزير محمد عبد اللطيف: تنفيذ إجراءات التفتيش بكل دقة وحزم وعدم التهاون مع أي محاولة للإخلال بامتحانات الثانوية العامةأفكار بصوت مرتفعالكاتبة سارة المطيري:أن المعرفة لا تُبنى من طريق واحدهل تودع مها الصغير مصر؟ تطورات جديدة تثير الجدل حول مستقبلهاداخل لجنة الامتحان انتهى الحلم وفاة طالبة ثانوية عامة بالشرقية في أول أيام الامتحاناتالقشور والمقايضات المباشرة ملامح الشرق الأوسط الجديدالوزير محمد عبد اللطيف: تنفيذ إجراءات التفتيش بكل دقة وحزم وعدم التهاون مع أي محاولة للإخلال بامتحانات الثانوية العامةأفكار بصوت مرتفعالكاتبة سارة المطيري:أن المعرفة لا تُبنى من طريق واحدهل تودع مها الصغير مصر؟ تطورات جديدة تثير الجدل حول مستقبلهاداخل لجنة الامتحان انتهى الحلم وفاة طالبة ثانوية عامة بالشرقية في أول أيام الامتحاناتالقشور والمقايضات المباشرة ملامح الشرق الأوسط الجديدالوزير محمد عبد اللطيف: تنفيذ إجراءات التفتيش بكل دقة وحزم وعدم التهاون مع أي محاولة للإخلال بامتحانات الثانوية العامةأفكار بصوت مرتفعالكاتبة سارة المطيري:أن المعرفة لا تُبنى من طريق واحدهل تودع مها الصغير مصر؟ تطورات جديدة تثير الجدل حول مستقبلهاداخل لجنة الامتحان انتهى الحلم وفاة طالبة ثانوية عامة بالشرقية في أول أيام الامتحاناتالقشور والمقايضات المباشرة ملامح الشرق الأوسط الجديدالوزير محمد عبد اللطيف: تنفيذ إجراءات التفتيش بكل دقة وحزم وعدم التهاون مع أي محاولة للإخلال بامتحانات الثانوية العامةأفكار بصوت مرتفعالكاتبة سارة المطيري:أن المعرفة لا تُبنى من طريق واحدهل تودع مها الصغير مصر؟ تطورات جديدة تثير الجدل حول مستقبلها
🔥الأحدث
داخل لجنة الامتحان انتهى الحلم وفاة طالبة ثانوية عامة بالشرقية في أول أيام الامتحاناتالقشور والمقايضات المباشرة ملامح الشرق الأوسط الجديدالوزير محمد عبد اللطيف: تنفيذ إجراءات التفتيش بكل دقة وحزم وعدم التهاون مع أي محاولة للإخلال بامتحانات الثانوية العامةأفكار بصوت مرتفعالكاتبة سارة المطيري:أن المعرفة لا تُبنى من طريق واحدهل تودع مها الصغير مصر؟ تطورات جديدة تثير الجدل حول مستقبلهاداخل لجنة الامتحان انتهى الحلم وفاة طالبة ثانوية عامة بالشرقية في أول أيام الامتحاناتالقشور والمقايضات المباشرة ملامح الشرق الأوسط الجديدالوزير محمد عبد اللطيف: تنفيذ إجراءات التفتيش بكل دقة وحزم وعدم التهاون مع أي محاولة للإخلال بامتحانات الثانوية العامةأفكار بصوت مرتفعالكاتبة سارة المطيري:أن المعرفة لا تُبنى من طريق واحدهل تودع مها الصغير مصر؟ تطورات جديدة تثير الجدل حول مستقبلهاداخل لجنة الامتحان انتهى الحلم وفاة طالبة ثانوية عامة بالشرقية في أول أيام الامتحاناتالقشور والمقايضات المباشرة ملامح الشرق الأوسط الجديدالوزير محمد عبد اللطيف: تنفيذ إجراءات التفتيش بكل دقة وحزم وعدم التهاون مع أي محاولة للإخلال بامتحانات الثانوية العامةأفكار بصوت مرتفعالكاتبة سارة المطيري:أن المعرفة لا تُبنى من طريق واحدهل تودع مها الصغير مصر؟ تطورات جديدة تثير الجدل حول مستقبلهاداخل لجنة الامتحان انتهى الحلم وفاة طالبة ثانوية عامة بالشرقية في أول أيام الامتحاناتالقشور والمقايضات المباشرة ملامح الشرق الأوسط الجديدالوزير محمد عبد اللطيف: تنفيذ إجراءات التفتيش بكل دقة وحزم وعدم التهاون مع أي محاولة للإخلال بامتحانات الثانوية العامةأفكار بصوت مرتفعالكاتبة سارة المطيري:أن المعرفة لا تُبنى من طريق واحدهل تودع مها الصغير مصر؟ تطورات جديدة تثير الجدل حول مستقبلها
مقالات

*ثمن الغياب*

مشاركة فيسبوك
مشاركة واتساب
مشاركة تويتر

يخطئ الزوج كل الخطأ عندما يجعل من نفسه مجرد ورقة بنكنوت في يد أسرته و يعتقد أنه كالشمعة التي تحترق من أجل أن تضيئ لمن حولها . في الحقيقة كلهم يحترقون فالزوج يترك زوجته و أولاده وكل أهله و يسافر ليوفّر لهم حياة كريمة و ذلك بالملابس الفاخرة المتنوعة و الأجهزة الكهربائية المتطورة و الأموال التي تجعلهم مترفين ، فيواجه الغربة المميتة القاتلة بكل تحدياتها فيخدم نفسه بنفسه وكأنه أعزبا يطبخ طعامه و يغسل ملابسه ويعمل و يكدّ ويتعب و إذا مرض لا يجد من يناوله الدواء ، و الغربة لا ترحم ، يصير كالآلة التي يجب ألاّ تتوقف حتى لا يجعل من نفسه أضحوكة في فم الجميع وفي المقابل تعيش أسرته حياة تفتقد إلى الدفء الأسري و مشاعر الحب والمودّة و الرعاية فتصير جدران البيت باردة ، و تصبح الأشياء بلا طعم أو معنى ، يعيشون في ملل و كآبة فلم يعد يسعدهم المال الذي حرمهم من رجل البيت و حرمه منهم ولم تعد لها معنى تلك الملابس و لا الأجهزة الحديثة التي كانت ثمنا لها هذه الغربة و هذا الغياب فتذبل الزوجة يوما بعد يوم كالشجرة التي أطلّ عليها الخريف فجعلها خالية من الأوراق و تموت بداخلها مشاعر الأنوثة ، تشعر و كأنها أرملة لأنها تحمّلت فوق طاقتها بالقيام بدور الأم و الأب معا ، فتحلّت بصفات الرجل حتى يتسنى لها مواجهة أمواج الحياة العاتية بدءا من صحة الأولاد و طعامهم و شرابهم و رعايتهم و دراستهم و حتى نتيجة الإمتحانات في مراحل التعليم المختلفة و حل مشاكلهم خاصّة المشاكل العاطفية التي تحدث في مرحلة المراهقة تلك المرحلة الحرجة التي يحتاج فيها الأولاد لحنوّ الأم و حكمة الأب حتى تمرّ بسلام و أمان و لكن للأسف دور الأب مهمّش جدا فهو يحضر لبضعة أيام كل عام أو عامين كضيف غريب و ما أن يعتادون عليه حتى يدقّ ناقوس السفر و الغياب و يلحّ عليه تاريخ الرجوع المدوّن في جواز السفر فيتركهم يواجهون غربتهم أيضا ويشعرون بالضياع و كأنه مجرد طيف مرّ عليهم أو سحابة صيف ، ومن المؤسف و المحزن أن يفقد هذا الأب عمله أو قد يعمل و لا يحصل على أجره لأي ظرف من الظروف فيفتقر هناك و هم يفتقرون هنا و يلعنون الغربة و من أشار بها عليهم و عندما يعود لوطنه ليستقرّ به وليهنأ بأهله .. يجد نفسه محطما و قد شاب شعره وسطّر الزمان على وجهه خارطة الرحلة بكل تفاصيلها مثله كمثل الرجل الذي دخل مغارة في أول النهار ليغرف منها كنوزا وعندما عاد آخر اليوم وجد أن ظهره إنحنى و لم يعد يقو حتى على حمل الكنز فجلس على صخرة يبكي ترى ؟! لو عاد به الزمن؟ للوراء سيختار الغربة؟! أم العيش مع أسرته ؟! .
أحلام شحاتة أبو يونس

تابعنا

طباعة الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *