وأرقب الآت مرسوما مدى الأفق
على جراح تناجيني مع الأرق
والرأس فوق جدار الأسى اتكأت
يد تضم يدا من شدة القلق
إني كبرت على تيه يشتتني
فراشة حملتها الريح كالورق
يا أيها الزمن الدوار بالوجع
واجهت موجك لا أخشى من الغرق
فحاضري مع أمسي دفتر طوي
وأبصر الغد أنى تنتهي طرقي
لملمت ذاتي من أشلاء ذاكرتي
لعلني أوقظ البركان في عمقي
لم أنكسر إن لي روحا مرفرفة
صدى طموحي حتى آخر الرمق
بقلمي مراد بن بركة

