في مشهد مؤلم هزّ قلوب أهالي محافظة السويس، اصطحبت جهات التحقيق المتهم بإنهاء حياة الطفل محمد، المعروف بين أهالي منطقته بـ«رنجة» والبالغ من العمر 6 سنوات، إلى مسرح الجريمة بمنطقة الزراير، وذلك لإعادة تمثيل تفاصيل الواقعة وكشف ما حدث في اللحظات الأخيرة قبل مصرعه.
وخلال المعاينة التصويرية، أعاد المتهم وهو جامع خردة يعمل بعربة كارو سرد وتمثيل خطوات الجريمة منذ بدايتها، حيث أقرّ بأنه استدرج الطفل من أمام منزله بحجة اللعب، ثم اصطحبه إلى أحد المحال غير المكتملة داخل برج سكني قيد الإنشاء في المنطقة.
وأوضح المتهم أمام جهات التحقيق أنه بعد التعدي على الطفل شعر بالخوف من افتضاح أمره، فقرر التخلص منه حتى لا يُكشف ما حدث. وأضاف أنه قام بطرح الصغير أرضًا ووضع رأسه بقوة على أرضية المحل محاولًا كتم أنفاسه.
وأشار خلال تمثيل الجريمة إلى أن الطفل حاول المقاومة، الأمر الذي دفعه للاعتداء عليه باستخدام قالب طوب كان موجودًا في المكان، حيث وجّه له عدة ضربات متتالية حتى فارق الحياة.
وكشف مصدر مطلع أن المتهم بدا خلال إعادة تمثيل الجريمة هادئًا بشكل لافت، حيث أعاد تفاصيل الواقعة بدقة وبثبات انفعالي أثار دهشة الحاضرين من رجال التحقيق والأجهزة المعنية.
وأكد المصدر أن جهات التحقيق وثّقت عملية تمثيل الجريمة بالكامل ضمن ملف القضية، في الوقت الذي تستكمل فيه التحقيقات والإجراءات القانونية لكشف جميع تفاصيل وملابسات هذه الجريمة التي أثارت غضبًا واسعًا بين أهالي السويس.

