جميعنا نمر بصعوبات وتحديات في حياتنا، وقد تكون انت الان في هذه اللحظة من حياتك، قد تقول يا ليتني اكثر قوة او اكثر مرونة في التجاوز ، صدقني انت كذلك وأفضل من ذلك بكثير ، الله لم يضعنا في مواجهة هذه الأمور الا وهو يعلم سبحانه مقدرتنا في تخطيها بقوة، سنمر وستمُر على خير.
وستضيء دنياك وتزدهر بإذن الله.
فما بعد الظلام إلا النور .
وستتعافى بعد كل مصيبة جرحتك ، وظرف قاسٍ أتعبك .
إن الأوقات الصعبة لا تدوم ..
وكل مشكلة لها حل ،وكل حدث مؤلم له حكمة عند الله ..
فلا تفقد الأمل ولا تجعل التشاؤم يخدعك .
فبعضُ المواجعِ ننساها وندفنُها
وبعضها في صميمِ القلبِ تكوينا
فإن أتتنا من الأغرابِ نهملها
وإن أتتنا من الأحباب تؤذينا
انني اقفُ دائمًا بالمنتصف ، لا الكلام يُسعف شعوري ، ولا الصمت يترجمُ عزلتي ولأنني أصبحتُ اعرف نهايات الأشياء قبل أن تبدأ . لا شيءَ يثير فضولي
يقول الشيخ علي طنطاوي
لم أصادف شخصًا مهذَّبًا إلَّا رأيته مُعذَّبًا بالألم والمعاناة والحساسيّة النَّفسيّة، دائمًا يأتيني الفضول أن أُلقي نظرةً على كواليس هذا الجمال!
فاكتشفتُ أنَّ أغلبهم هذَّبَ الوجع أرواحهم.
فيه وجع كده مش واضح، بس عامل دوشة جوايا، ومتقل قلبي.
مش زهقانة، بس مفيش شغف.
مش تايهة، بس مش على الأرض برضوا.
مفروض إني فرحانة بس الفرحة ممزوجة بحزن وزهق.
ليه كتير مننا حاسس بكده ؟
في رأيي ده نوع من انواع الحزن بسميه حزن الروح.
بيحصل لما تكون لمست نور جواك ، وبعدين غاب عنك فجاءة.
لما تذوق الطمأنينة، وترجع تتشد تاني لصوت الموبايل، وضغط الشغل، وصخب الحياة، وتمثيل الناس والفشخرة الكذابة اللي ساعات بتكون مضطر تجاريها.
فلما ترجع للحياة القديمة، زي مكانت بنحزن وبنحس إننا خسرنا حاجة كنا فكرين انها صدقه.
بس الحقيقة إنت ما خسرتش إنت كنت مركز في شخص غلط
الحقيقة إن الحزن مش علامة فشل، ده علامة حب وقبول بإذن الله.
حب للحالة اللي كنت فيها، وشوق للإستمرار للحياه القديمه من غير أشخاص غلط.
وعلشان كده علشان نفضل محافظين على الحالة دي محتاجين ناخد شوية قرارات:
قرارات في خطوات بسيطة، ترجعنا لنفسنا، واحدة واحدة
وإن نسينا، نفتكر حب ذاتنا،
حبك لنفسك بصدق هو أكبر حماية ضد الوقوع مع الشخص الخطأ أصحاب النفوس المريضة
نسختك الحقيقية تضيف قيمه لنفسك وتعطي وتتقدم .
احظر
ان تقاوم الخسارة أو تقاوم الرفض
تقبل المواقف وعشها بنسخه مختلفة وبتركيز اقوى وبتقديرك لنفسك
الشخصيات القوية تنتقم ثم تُرجع الأشخاص غُرباء كما كانوا .!
المجد لكُل من تجاوز أيامًا، أشخاصًا، موقفًا.. أو تجاوز سيئات نفسه، لكُل من لملم انقسامات روحه ونهض بقوة وكأنه لم يعرف السقوط قط


تعليق واحد على “تحديات الحياة كتبت/د/شيماء صبحى”
كل التحايا والورد وعبق الياسمين