دم ….شق
دماء الشهداء
في الأعناق مشقة
دمشق ياطهر الياسمين
واندلاع النار
في جسد الأنين
موحشة لياليكي
وأيامك بانتظار الريح
شهداء بالملايين
لا طائر يحلق في الغروب
ولا تذكرين إلا بالغاصبين
علقوا اسمك بقائمة النار
ونسوا …..ياطبيبة الأسرار
اتقني فن الخياطة
واستبدلي النور بالنار
لم يبق في الجسد بضعة
الا وبه طعنة غدر وانتحار
ابكي دمشق
واغسلي النفاق
كي نرى ضوء النهار
ابكِ ….اذا كان البكاء
لروحك يطفىء الشرار
قالواعنك:
واني اقول : احبك
ياجليلة مثل الشموع أنت
في سماء الإخضرار
سقيمة مهزوم قلبك
ولكن في كفك تحت الكسوف
بشائر تمسح الغبار
ارفعي يديك إلى السماء
أجساد ابناؤك هنا ملقاة
وهناك أيضا تنشد الطريق
من حريق ودمار
شامخة كالإعصار
هبوا لحبها
فقد صمتت لمصابها الأفراح
دمشق….
يوما تصلين
ويوما تجلدين
والأرامل شيعت مصابها
ولملمت شمل شيخوختها
لشأنك العظيم
اسائلك وأنت عليمة
لم تركت خلاناً تذهب
وخلاناً تغيب
ونحن مازلنا هناك متعبين
كلما حن الحلم لنا
تصبب عرقا من الجيد
إلى الجبين
سجل يا زمان الخيبات
كيف خانوها وتركوها
أرملة رماد
تحرق ابنائها مع هبوب الريح
في متاهة
وطريق مجول الهوية
لا نعلم إلى أين ومن أين
حريتي….
رجاء بحصاص
سورية….

